أربعة في واحد :
سبحان من وازن بخلقه أربعة سوائل مختلفة في رأس الإنسان وفي وقت واحد، مالح في عينيه يمنعها من اليبس ، وعذب في فمه يسوغ به الطعام والشراب ، ولزج في أنفه ليكف الغبار ، ومر في أذنيه ليحميه من الحشرات .
|
|
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( التوبة 105) .
|
|
أربعة مشاعر :
للنجاح شعور سام ، لا يشعر به حقاً إلا من جرب الفشل مرات ، وللصحة شعور عظيم ، لا يحس به حقاً إلا من ذاق ألم المرض ، وللفرح شعور رائع ، لا يحس به فعلاً إلا من ذاق شدة الأسى والحزن ، وللتملك شعور جميل ، لا يشعر به أساساً إلا من حرم أشياء كثيرة ، فإذا وهبك الله شيئاً من هذه المشاعر ، فأحمد الواهب على نعمه التي لا تعد ولا تحصى .
|
|
الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يُتبعون ما أنفقوا منًّا ولا أذىً لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( البقرة:262 ).
|
|
النجاح والإبداع :
إن مسالك النجاح وطرقه كثيرة ، فإذا سعيت لبعضها فلا تكتفي بما وصلت إليه ، وأسعى بأن تسلك البعض الآخر ، بل واعمد أن تبحث بنفسك عن مسالك أخرى للنجاح وأن تنقب عن دروب جديدة لم يسبقك إليها أحد ، حتى تكون ناجحاً ومبدعاً .
|
|
المَالُ وَالبَنُونَ زِيْنَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، والبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْر عِنْدَ رَبِّكَ ثوابًا وَخَيْر أملاً ( الكهف 46) .
|
|
التَّوَاضُعُ لاَ يَزِيْدَ العبدَ إلاَّ رِفْعَةٍ، فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعُكُمُ اللهُ تعالى (النبي صلى الله عليه وسلم )
|
|
احفظِ الله يحفظْك، احفظِ الله تجدْه تجَاهَك، إذا سألْتَ فاسألِ الله، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ بالله. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء لم يضرُّوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصحف ( النبي صلى الله عليه وسلم )
|
|
l التَّوْبَةُ اسم يَقَعُ عَلى سِتَّةِ مَعَانٍ: عَلى المَاضِيْ مِنَ الذُّنُوبِ النَّدَامَةُ، لِتَضْيِيْعِ الفَرَائِضِ الإِعَادَةُ، وَرَدُّ المَظَالِمِ، وَإِذَاقَةُ النَّفْسِ مَرَارَةَ الطَّاعَةِ كَمَا ذَوَّقْتَهَا حَلاَوَةَ المَعْصِيَةِ، وَتَعْوِيْدُهَا عَلى الطَّاعَةِ كَمَا عَوَّدْتَهَا عَلى المَعْصِيةِ وَالبُكَاءُ بَدَلَ كُلِّ ضَحِكٍ ضَحِكْتَهُ ( الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه )
|
|
الحزم قبل العزم فاحزم واعزم وإذا استبان لك الصواب فصمِّم ( عمر بن يحي) .
|
|
عظمت أو صغرت :
إذا عظمت مصيبتك أو حقرت ، فاجعل ذاتك في كنف الله واستمد قوتك من أنواره بقولك : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فمن يتوكل على الله فهو حسبه .
|
|
كن مظلوماً :
أهون ألف مرة أن تكون مظلوماً يحاول الانتصار لنفسه ، من أن تكون ظالماً لو مرة واحدة تسمع أثات الآخرين ، وترى آلامهم ولا تالي . ( يمان السباعي )
|
|
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ( القرآن الكريم )
|
|
تقلب الليالي :
اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) فتارة فقر ، وتارة غنى وتارة عز وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي . والعاقل من لازم أصلا ً على كل حال : وهو تقوى الله ، والمنكر من عزته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخليه خاسراً . ( أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي ) .
|
|
واحذروا التسويف، فإن الموت يأتي بغتةً، ولا يغترَّنَّ أحدكم بِحِلْمِ الله عزوجلَّ ، فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شِراكِ نَعْلِهِ ( النبي صلى الله عليه وسلم )
|
|
يقول الله تعالى: " قُل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممَّن تشاء وتُعزُّ من تشاء وتُذلُّ من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ".
|
|
من نظَّف ثوبهُ قلَّ همُّه، ومن قلَّ همُّه زاد عقلُهُ،ومن زاد عقله كثر فهمه ( الإمام الشافعي ).
|
|
إن مثل الذي يعمل السيئات، ثم يعمل الحسنات، كمثل رجل كانت عليه دِرْع ضيقة قد خَنَقَتْه ثم عمل حسنةً فانفكَّت حلقة،ثم عمل حسنة أخرى فانفكت حلقة أخرى، حتى تخرج إلى الأرض ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
|
|
الثرثرة بالنعم :
ينبغي لمن تظاهرت نعم الله عز وجل عليه أن يظهر منها ما يبين أثرها ، ولا يكشف جملتها ، وهذا من أعظم لذات الدنيا التي يأمر الحزم بتركها ، فإن ا لعين حق . وإني تفقدت النعم فرأيت إظهارها حلواً عند النفس ، وإذا أظهرت لعدو فالظاهر إصابته بالعين لموضع الحسد ، إلا أنني رأيت شر الحسود كاللازم، فإنهفي حال البلاء بتشفى ، وفي حال النعم يصيب بالعين .
|
|
من ضيَّع الأمانة ، ورضي بالخيانة، فقد تبرَّأ من الديانة ( الإمام علي بن أبي طالب )
|
|
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنـزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم ( فصلت:30-32).
|
|
بابه مفتوح :
رغم ذنوبك المتراكمة ، ألا أنك إذا لجأت إلى الله بصدق ، فتح بابه لك بكرم عظيم لا يماثله كرم ، ودعاك إلى رحابه الواسعة والطاهرة أن تطلب منه ما تشاء ، وفوق هذا فهو يعطيك من عطاياه بلا حسبان ، فإذا كنت ببابه ، شرح صدرك ويسر أمرك وأنار بصيرتك !!
|
|
تعساء :
ما أتعس أولئك الذين أبلوا أجسادهم في غير طاعة الله ، وما أتعس تلك الوجوه ا لعاملة الناصبة التي لم تسجد لله سجدة ، بل ما أتعس الذي كبلوا أنفسهم بذل المعاصي فأثقلتهم في الدنيا قبل الآخرة .
|
|
طاقة متحركة :
قد تمل النفس الجمود ، وقد تمل شيئاً اعتادت عليه ، فلا تجعل عبادتك لله جامدة ، ولا تجعلها شيئاً روتيناً اعتدت على فعله ، بل اجعلها طاقة روحية جبارة متحركة ، تستمد منها الأمل والصبر يقول تعالى ( فاعبده واصطبر لعبادته ) .
|
|
من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدىَّ الله عنه، ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها، أتلفه الله ( النبي صلى الله عليه وسلم ).
|
|
من يغرس الإحسان يجن محبة دون المسيء المبعد المصروم .
|
|
إن الله يحب إذا عمل أحكم عملاً أن يتقنه
|
|
إن على العاقل إذا ابتلي في جسده أن يحمد الله ويصبر، وأن يحاول التعامل مع الحياة والتأثير فيها بروح معنوية وإيمانية عالية، لا أن يستسلم لتلك الإعاقة التي ألمت به.
|
|
إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
|
|
الشكر لصاحب الفضل :
حينما تفتح أبواب الدنيا للعبد ويغدق الله عليه من فضله ، وتتوالى النعم فعليه أن يجعل كل هذا الفضل إلى صاحب الفضل ، ويشكره ليل نهار حتى يزيده من عطاياه : ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ( إبراهيم : 7)
|
|
أفضل العلوم :
أعظم دليل على فضيلة الشيء النظر إلى ثمرته ، ومن تأمل ثمرة الفقه علم أنه أفضل العلوم ، ومن العجب أن ترى في زماننا من يعرف مسائل الخلاف الظاهرة فيستغني وينسى أصول الأحكام .
|
|
لا ترضى بالنقص :
اعمل فكرك الصافي على طلب أشرف المقامات ، ولا ترضى بالنقص في كل حال ، ولو كان لك تصور بصعود نحو السماوات ، فمن أقبح النقائص رضاك بالأرض.
لوم أرى في عيوب الناس عيبا – كنقص القادرين على التمام
|
|
الغير محترمين :
من ظن العلم ألقاباً ، واستعجل حصول اللقب قبل أوان نضج علمه فسيقضي عمره متخبطاً ليس له هوية ، يعيش على فتات ما قد حصله من العلم : ( فمن استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه ) فلا هو حصل العلم فكان عالماً ، ولا هو ظل يلطب العلم فكان طالب علم، وهنا قد نصب نفسه في حملة ( الغير محترمين ) .
|
|
الألم بمقدار :
الابتلاء لها نهايات معلوموة الوقت عندالله تعالى ، ولا بد للمبتلى أن يصبر إلى أن ينقض بلاءه ، ولا يستعجل على زوال وقت البلاء حتى تنتهي مدته ، وعليه أن يقرن الصبر بالدعاء حتى يهون البلاء ، ولن يصبك من الألم فوق طاقتك ، فالله لن يفتنك ما دمت قريباً صابراً .
|
|
لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرًا، وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ( آل عمران:186).
|
|
مسؤولية الأجيال :
حينما تؤخذ العلوم لمجرد الألقاب ، وحينما تبنى المدارس لتعداد نسبتها ، وحينما تدرس الأجيال ليقال محيت الأمية ، وحينما تصبح ( رسالة التعليم ) مهنة من لا مهنة له ، عندها لا يحق لنا أن نلوم إلا أنفسنا ، لأننا قد شاركنا جميعنا في صناعة أجيال هشة من الصعب الاعتماد عليها في تحمل أدنى مسؤولية !!
|
|
ولا تهنوا في ابتغاء القوم، إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون، وترجون من الله لا يرجون، وكان الله عليمًا حكيمًا ( النساء:104)
|
|
لحظات من السرور :
يقول ابن تيمية : إنها تمر بالقلب لحظات من السرور ، أقول : إن كان أهل الجنة في مثل هذا العيش ، إنهم لفي عيش طيب ) .
|
|
من فُتح عليه باب من الخير فلينتهزه فإنه لا يدري متى يُغلق عنه ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
|
|
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا ( النساء:110).
|
|
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً، والله واسع عليم ( البقرة :278) .
|
|
ألم تر أن العقل زين لأهله وأن كمال العقل طول التجارب ( المتصر ) .
|
|
وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِيْ، إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَة بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي، إِنَّ رَبِّي غَفُور رَحِيْم ( يوسف :66) .
|
|
لا يَتَمَنَّيَنَّ أحدُكم الموتَ لِضُرٍّ أصابَه، فإن كان لا بُدَّ فاعلاً فلْيَقُلْ: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي ( النبي صلى الله عليه وسلم
|
|
إن الرجال صناديق مقفلة وما مفاتيحها إلا التجاريب .
|
|
إِنَّ رُوْحَ القُدْسِ نَفَثَ فِي رُوعِي : أحْبِبْ مَا أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّت، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيّ بِهِ ( النبي صلى الله عليه وسلم )
|
|
لا تطلبْ سُرعة العمل بل تجويده، لأن الناس لا يسألونك في كمْ فرغتَ منه، بل ينظرون إلى اتقانه وجودة صنعته ( أفلاطون ) .
|
|
اختر اختيار الله :
ادعو الله بثبات ، واستشعر اليقين في الإجابة ، فإن لم يجب المالك الحكيم فقد أخر بمقتضى حكمته ، وليعلم العبد أن اختيار الله عز وجل خير من اختياره لنفسه .
|
|
أنظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
|
|
لأَن يحتطب أحدكم حُزمة على ظهره خير له من أن يسأل أحدًا فيعطيه أو يمنعه ( حديث شريف ) .
|
|
لا تظن نفسك عالماً :
من ظن أنه نال العلم وهو قد نال طرفاً منه فهو أجهل الجاهلين ، فلا تحسب للعلم وقتاً ، واعمل حياتك متعلماً ولو كانت عالماً ، فإذا خلت بنفسك العلم فقد جهلت .
|
|
كن كالسفينة المتزنة :
إلا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل مما حولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا يعتبن الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه .
( مصطفى صادق الرافعي )
|
|
ما من شيء أثقل من ميزان المؤمن من يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله ليُبْغِضُ الفاحش البذيء ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
|
|
نعيماً لا ينقطع :
إن أكثر الناس يبتغون ويؤثرون راحة عظيمة ، ومالاً وفيراً ، وغنى لا حدود له ، ووفرة في الرزق والولد ، وبيوتاً سعيدة رغدة ، وأحلاماً وردية محلقة ، وأجواء بادرة منعشة ، ومناظر خلابة تسلب الألباب ، ونعيماً مديداً لا ينقطع بلا تعب ولا إعياء ولا ابتلاء ولا شقاء ولا كد ولا نكد ولا كدح ، وذلك كله لا يتأتى إلا في الجنة : ونسأل الله أن نكون من أهلها .
|
|
اتق الله :
إذا تعسرت أمورك ، وخالجتك الهموم والأحزان فاتق الله ، فهو كفيل بتفريج همك وتيسير أمرك ( .. ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ) (الطلاق : 4 )
|
|
مفاتيح بيدك :
حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً ، فلو تلفت حولك ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح ومفاتيح السعادة بيدك ، ولكنك غافلا عنها ، فكثير منا لا يدرك أنه في سعادة إلا حينما يفقها أو يفقد أسبابها ، وفي حقيقة الأمر : نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام .
|
|
الصانع المهمل يلقي اللائمة على أدواته .
|
|
الهمة العالية :
ابتغ الهمة العالية التي تدفعك إلى العمل بمقتضاها ، فإذا استثقلت العمل فترت همتك .
|
|
الحب الصافي :
إذا أحببت بصدق فلا تدع من تحب لأسباب قد تبدو مهمة لأول وهلة – في نظرك – ولكن إذا قلبتها فستجدها تافهة ، خاصة إذا جعلتك تتنازل عمن تحب ، وستعلم حينها أن الحب الصافي لا يتكرر إلا نادراً .
|
|
لله ملك السموات والأرضن يخلق ما يشاء، يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور. أة يزوجهم ذكرانًا وإناثًا، ويجعل من يشاء عقيمًا، إنه عليم قدير ( الشورى 49-50) .
|
|
حامل الحقيقة :
كل حامل حقيقة لا تهاب الآخرين ، فحامل الحقيقة لا يخشى إلا الله ، وكن حراً في أفكارك وتوجهاتك ، واعمل بما تقول ، ولا تكن عبداً إلا لخالقك .
|
|
l الأدب حلي في الغنى، كنز عند الحاجة، عون على المروءة، صاحب في المجلس، مؤنس الوحدة، تعمر به القلوب الواهية، وتحيا به الألباب الميتة، وتنفذ به الأبصار الكليلة، ويدرك به الطالبون ما يحاولون .
|
|
مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارُ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيْقٍ مَخْرَجًا ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ ( النبي صلى الله عليه وسلم ) .
|
|
يريد الله بكم لايسر ولا يريد بكم العسر ( البقرة 185)
|
|