يقول الله تعالى: " قُل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممَّن تشاء وتُعزُّ من تشاء وتُذلُّ من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ".
|
|
الحب الصافي :
إذا أحببت بصدق فلا تدع من تحب لأسباب قد تبدو مهمة لأول وهلة – في نظرك – ولكن إذا قلبتها فستجدها تافهة ، خاصة إذا جعلتك تتنازل عمن تحب ، وستعلم حينها أن الحب الصافي لا يتكرر إلا نادراً .
|
|
أربعة في واحد :
سبحان من وازن بخلقه أربعة سوائل مختلفة في رأس الإنسان وفي وقت واحد، مالح في عينيه يمنعها من اليبس ، وعذب في فمه يسوغ به الطعام والشراب ، ولزج في أنفه ليكف الغبار ، ومر في أذنيه ليحميه من الحشرات .
|
|
الثرثرة بالنعم :
ينبغي لمن تظاهرت نعم الله عز وجل عليه أن يظهر منها ما يبين أثرها ، ولا يكشف جملتها ، وهذا من أعظم لذات الدنيا التي يأمر الحزم بتركها ، فإن ا لعين حق . وإني تفقدت النعم فرأيت إظهارها حلواً عند النفس ، وإذا أظهرت لعدو فالظاهر إصابته بالعين لموضع الحسد ، إلا أنني رأيت شر الحسود كاللازم، فإنهفي حال البلاء بتشفى ، وفي حال النعم يصيب بالعين .
|
|
حامل الحقيقة :
كل حامل حقيقة لا تهاب الآخرين ، فحامل الحقيقة لا يخشى إلا الله ، وكن حراً في أفكارك وتوجهاتك ، واعمل بما تقول ، ولا تكن عبداً إلا لخالقك .
|
|
أفضل العلوم :
أعظم دليل على فضيلة الشيء النظر إلى ثمرته ، ومن تأمل ثمرة الفقه علم أنه أفضل العلوم ، ومن العجب أن ترى في زماننا من يعرف مسائل الخلاف الظاهرة فيستغني وينسى أصول الأحكام .
|
|
الغير محترمين :
من ظن العلم ألقاباً ، واستعجل حصول اللقب قبل أوان نضج علمه فسيقضي عمره متخبطاً ليس له هوية ، يعيش على فتات ما قد حصله من العلم : ( فمن استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه ) فلا هو حصل العلم فكان عالماً ، ولا هو ظل يلطب العلم فكان طالب علم، وهنا قد نصب نفسه في حملة ( الغير محترمين ) .
|
|
اختر اختيار الله :
ادعو الله بثبات ، واستشعر اليقين في الإجابة ، فإن لم يجب المالك الحكيم فقد أخر بمقتضى حكمته ، وليعلم العبد أن اختيار الله عز وجل خير من اختياره لنفسه .
|
|
مسؤولية الأجيال :
حينما تؤخذ العلوم لمجرد الألقاب ، وحينما تبنى المدارس لتعداد نسبتها ، وحينما تدرس الأجيال ليقال محيت الأمية ، وحينما تصبح ( رسالة التعليم ) مهنة من لا مهنة له ، عندها لا يحق لنا أن نلوم إلا أنفسنا ، لأننا قد شاركنا جميعنا في صناعة أجيال هشة من الصعب الاعتماد عليها في تحمل أدنى مسؤولية !!
|
|
كن كالسفينة المتزنة :
إلا ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج هذا البحر !
إن ارتفعت السفينة أو انخفضت أو مادت ، فليس ذلك منها وحدها ، بل مما حولها . ولن تستطيع هذه السفينة أن تملك من قانون ما حولها شيئاً ، ولكن قانونها هي الثبات ، والتوازن والاهتداء إلى قصدها ونجاتها في قانونها .
فلا يعتبن الإنسان على الدنيا وأحكامها ، ولكن فليجتهد أن يحكم نفسه .
( مصطفى صادق الرافعي )
|
|
إن على العاقل إذا ابتلي في جسده أن يحمد الله ويصبر، وأن يحاول التعامل مع الحياة والتأثير فيها بروح معنوية وإيمانية عالية، لا أن يستسلم لتلك الإعاقة التي ألمت به.
|
|
تعساء :
ما أتعس أولئك الذين أبلوا أجسادهم في غير طاعة الله ، وما أتعس تلك الوجوه ا لعاملة الناصبة التي لم تسجد لله سجدة ، بل ما أتعس الذي كبلوا أنفسهم بذل المعاصي فأثقلتهم في الدنيا قبل الآخرة .
|
|
لا تظن نفسك عالماً :
من ظن أنه نال العلم وهو قد نال طرفاً منه فهو أجهل الجاهلين ، فلا تحسب للعلم وقتاً ، واعمل حياتك متعلماً ولو كانت عالماً ، فإذا خلت بنفسك العلم فقد جهلت .
|
|
بابه مفتوح :
رغم ذنوبك المتراكمة ، ألا أنك إذا لجأت إلى الله بصدق ، فتح بابه لك بكرم عظيم لا يماثله كرم ، ودعاك إلى رحابه الواسعة والطاهرة أن تطلب منه ما تشاء ، وفوق هذا فهو يعطيك من عطاياه بلا حسبان ، فإذا كنت ببابه ، شرح صدرك ويسر أمرك وأنار بصيرتك !!
|
|
عظمت أو صغرت :
إذا عظمت مصيبتك أو حقرت ، فاجعل ذاتك في كنف الله واستمد قوتك من أنواره بقولك : حسبنا الله ونعم الوكيل ، فمن يتوكل على الله فهو حسبه .
|
|
نعيماً لا ينقطع :
إن أكثر الناس يبتغون ويؤثرون راحة عظيمة ، ومالاً وفيراً ، وغنى لا حدود له ، ووفرة في الرزق والولد ، وبيوتاً سعيدة رغدة ، وأحلاماً وردية محلقة ، وأجواء بادرة منعشة ، ومناظر خلابة تسلب الألباب ، ونعيماً مديداً لا ينقطع بلا تعب ولا إعياء ولا ابتلاء ولا شقاء ولا كد ولا نكد ولا كدح ، وذلك كله لا يتأتى إلا في الجنة : ونسأل الله أن نكون من أهلها .
|
|
طاقة متحركة :
قد تمل النفس الجمود ، وقد تمل شيئاً اعتادت عليه ، فلا تجعل عبادتك لله جامدة ، ولا تجعلها شيئاً روتيناً اعتدت على فعله ، بل اجعلها طاقة روحية جبارة متحركة ، تستمد منها الأمل والصبر يقول تعالى ( فاعبده واصطبر لعبادته ) .
|
|
لحظات من السرور :
يقول ابن تيمية : إنها تمر بالقلب لحظات من السرور ، أقول : إن كان أهل الجنة في مثل هذا العيش ، إنهم لفي عيش طيب ) .
|
|
كن مظلوماً :
أهون ألف مرة أن تكون مظلوماً يحاول الانتصار لنفسه ، من أن تكون ظالماً لو مرة واحدة تسمع أثات الآخرين ، وترى آلامهم ولا تالي . ( يمان السباعي )
|
|
تقلب الليالي :
اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ) فتارة فقر ، وتارة غنى وتارة عز وتارة ذل ، وتارة يفرح الموالي ، وتارة يشمت الأعادي . والعاقل من لازم أصلا ً على كل حال : وهو تقوى الله ، والمنكر من عزته لذة حصلت مع عدم التقوى فإنها ستحول وتخليه خاسراً . ( أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي ) .
|
|
الشكر لصاحب الفضل :
حينما تفتح أبواب الدنيا للعبد ويغدق الله عليه من فضله ، وتتوالى النعم فعليه أن يجعل كل هذا الفضل إلى صاحب الفضل ، ويشكره ليل نهار حتى يزيده من عطاياه : ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ( إبراهيم : 7)
|
|
النجاح والإبداع :
إن مسالك النجاح وطرقه كثيرة ، فإذا سعيت لبعضها فلا تكتفي بما وصلت إليه ، وأسعى بأن تسلك البعض الآخر ، بل واعمد أن تبحث بنفسك عن مسالك أخرى للنجاح وأن تنقب عن دروب جديدة لم يسبقك إليها أحد ، حتى تكون ناجحاً ومبدعاً .
|
|
مفاتيح بيدك :
حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً ، فلو تلفت حولك ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح ومفاتيح السعادة بيدك ، ولكنك غافلا عنها ، فكثير منا لا يدرك أنه في سعادة إلا حينما يفقها أو يفقد أسبابها ، وفي حقيقة الأمر : نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام .
|
|
الهمة العالية :
ابتغ الهمة العالية التي تدفعك إلى العمل بمقتضاها ، فإذا استثقلت العمل فترت همتك .
|
|
الألم بمقدار :
الابتلاء لها نهايات معلوموة الوقت عندالله تعالى ، ولا بد للمبتلى أن يصبر إلى أن ينقض بلاءه ، ولا يستعجل على زوال وقت البلاء حتى تنتهي مدته ، وعليه أن يقرن الصبر بالدعاء حتى يهون البلاء ، ولن يصبك من الألم فوق طاقتك ، فالله لن يفتنك ما دمت قريباً صابراً .
|
|
أربعة مشاعر :
للنجاح شعور سام ، لا يشعر به حقاً إلا من جرب الفشل مرات ، وللصحة شعور عظيم ، لا يحس به حقاً إلا من ذاق ألم المرض ، وللفرح شعور رائع ، لا يحس به فعلاً إلا من ذاق شدة الأسى والحزن ، وللتملك شعور جميل ، لا يشعر به أساساً إلا من حرم أشياء كثيرة ، فإذا وهبك الله شيئاً من هذه المشاعر ، فأحمد الواهب على نعمه التي لا تعد ولا تحصى .
|
|
لا ترضى بالنقص :
اعمل فكرك الصافي على طلب أشرف المقامات ، ولا ترضى بالنقص في كل حال ، ولو كان لك تصور بصعود نحو السماوات ، فمن أقبح النقائص رضاك بالأرض.
لوم أرى في عيوب الناس عيبا – كنقص القادرين على التمام
|
|
اتق الله :
إذا تعسرت أمورك ، وخالجتك الهموم والأحزان فاتق الله ، فهو كفيل بتفريج همك وتيسير أمرك ( .. ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ) (الطلاق : 4 )
|
|