جاءته إحدى جاراته وقالت له: أنت تعلم أن ابنتي معتوهة متمردة، فأرجو أن تقرأ لها سورة أو تكتب لها حجابا، فقال لها: إن قراءة رجل مسن مثلي لا تفيدها، ولكن ابحثي لها عن شاب في سن الخامسة والعشرين أو الثلاثين، ليكون لها زوجا وشيخا معا، ومتى رزقت أولادا صارت عاقلة طائعة.
|
|
قالت عجوز لزوجها : أما تستحي أن تنظر إلى النساء وعندك حلال طيب , قال : أما حلال فنعم وأما طيب فلا .
|
|
بينما جحا راكب بغلته وقد ضلت به الطريق لقيه صديق له فسأله : إلى أين عزمت يا جحا ؟ فقال له : للبغلة بعض الحاجات وقد رأيت أن أصحبها حتى تقضى حاجاتها !!
|
|
قال جحا :- تزوجت امرأة كئيبة المنظر، وبعد أيام قالت لي : أرجو أن تخبرني بمن أريه وجهي من أقربائك الرجال، ومن منهم لا أريه وجهي. فرددتُ عليها بسرعة قائلاً: لا تريني وجهك، وأريه من تشائين.
|
|
سمع جحا عن رجل مريض من أهل قريته فذهب إليه يعوده، فلما قابل أهل المريض أخذ يعزيهم ويقول لهم : عظم الله أجركم في الفقيد .فقال أهل المريض في دهشة : ولكنه لم يمت بعد .. فقال جحا : يموت إن شاء الله !!
|
|
قال بعضهم خرجت في الليل لحاجة فإذا أعمى على عاتقه جرة وفي يده سراج فلم يزل يمشي حتى أتى النهر وملأ جرته وانصرف راجعاً , فقلت : يا هذا أنت أعمى والليل والنهار عندك سواء فلماذا حملت السراج ، فقال : يا فضولي حملته معي لأعمى القلب مثلك يستضيء به فلا يعثر بي في الظلمة فيقع علي فيكسر جرتي .
|
|
سرق أحد اللصوص حمار جحا في يوم ما فقال له أحد أصدقائه : ماذا ستفعل مع اللصوص ؟ فقال جحا: إذا لم يُرجع اللصوص حمارى سأفعل مثل ما فعل أبي من قبل!! فسأله أحد أصدقائه : وماذا فعل أبوك؟ فقال جحا: اشترى حماراً غيره !!
|
|
سأل جحا أصدقاءه في أي يوم ولدتم ؟ فقال الأول : يوم السبت وقال الثانى : يوم الثلاثاء وقال الثالث : يوم الجمعة . فرد جحا : كذبت فيوم الجمعة عطلة رسمية !
|
|
تقدمت فتاة لامتحان الممرضات، فسألها الممتحن : ماذا تفعلين عندما ما يبتلع أخوك الصغير مفتاح المنزل ؟ فأجابت على الفور: أدخل من الشباك .
|
|
قابل إمام المسجد جحا فقال له: إنك عالم يا جحا في الحساب ، وعندى مسألة حيرت عقلي ، لعلي أجد لها عندك الجواب؛ كيف تقسم أربعة دنانير على ثلاثة رجال ؟ فقال جحا: للرجل الأول ديناران ، وللثانى كذلك ديناران ولن يبقى للثالث شئ فليصبر حتى يفرج الله بدينارين فيأخذهما.
|
|
قال أحمق لابنه الأحمق: أي يومٍ صلينا الجمعة في مسجد الرصافة.. لقد نسيت؛ ولكني أظن أنه يوم الثلاثاء. فقال ابنه: صدقت.. كذا كان.
|
|
الأول : لماذا تلبس حذاء اليمين بيضاء واليسرى سوداء الثاني : وماذا أفعل إلي في البيت نفس الشيئ
|
|
قالت الأم لطفلها ضع الشيء الذي تخاف عليه في الصندوق وأقفل عليه. فقام الطفل بوضع المفتاح في الصندوق و أقفل عليه.
|
|
دخل طفيلي على قوم يأكلون , فقال ما تأكلون , فقالوا من بغضه : نأكل سماً , فقعد ليأكل معهم , وقال : الحياة من بعدكم حرام .
|
|
قال الهيثم بن عدي : صحبت الإمام أبا حنيفة مع نفر من أصحابه لعيادة مريض عُرف ببخله الشديد، وتواصينا على أن نُعَرِّض بالغذاء فلما دخلنا وقضينا حق العيادة قال أحدنا : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا . فتمطى المريض وقال : ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه.
|
|
قيل له يوما: كم ذراعا مساحة الدنيا؟ وفي تلك اللحظة مرت جنازة، فقال لهم: هذا الميت يرد على سؤالكم فاسألوه، لأنه ذرع الدنيا وخرج منها.
|
|
قال المعلم للتلميذ : أعرب " مات الرجل" فقال التلميذ : مات فعل ماضي مبنى على الحزن . والرجل فاعل مرفوع فوق النعش.
|
|
أُغمي على رجل أعمى في السوق فحمله الناس ظنًا منهم أنه مات، فقام وقال لجحا: يا جحا قل للناس إني حي. فقال له: أصدقك وأكذب كل هؤلاء.
|
|
دفع أحدهم كتاباً إلى جحا ليقرأه فعسرت عليه قراءته ولم يعرف ما فيه - وأراد جحا أن يتخلص من هذا المأزق فسأل الرجل - من أين جاءك هذا الكتاب؟ فقال الرجل : من مدينة حلب. فقال جحا: صدقت ومن قال لك إني أعرف القراءة بالحلبى ؟!
|
|
قالت فتاة لأخرى , لقد رأيت شحاذاً أعمى فقال أعطني درهماً أيتها الحسناء , فكيف رآني ليقول ذلك ؟ فأجابتها إنه لم يقل ذلك إلا ليبرهن على أنه أعمى .
|
|
كان جحا يسير فى الطريق فوجد رجلاً أعمى فأراد أن يساعده فقال له : أعطني دليلاً أنك أعمى. فقال الأعمى: هل ترى تلك الشجرة؟ قال جحا: نعم. قال الأعمى : أنا لا أراها.
|
|
دخل رجل محل البقالة وطلب من جحا أن يبيع له سكراً .. مد جحا يده إلى وعاء على الرف مكتوب عليه (فلفل أسود ) وأعطى للرجل مراده . تعجب الرجل وسأل جحا مندهشًا عن السر في هذا. أجاب جحا قائلاً: لقد تعمدت هذا حتى أضلل النمل ولا يعرف الطريق إليه .
|
|
كان جحا مسافرا إلى بلدة بعيدة وأخذ معه جوالا من السكر فسأله بعضهم لماذا تأخذ معك جوالا من السكر فقال لهم لأن الغربة مرة.
|
|
جحا ذات يوم كان يتسوق ، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده... فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه ... ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا سيدي فقد ظننتك فلانا .
|
|
سأل جحا يوما: إذا دخل القمر الجديد فأين يكون القديم؟ قال: انهم يقطعونه ويصنعون منه نجوما.
|
|
كان جحا مسافرا إلى بلدة بعيدة وأخذ معه جوالا من السكر فسأله بعضهم لماذا تأخذ معك جوالا من السكر فقال لهم لأن الغربة مرة.
|
|
سرق من أحمق حمار , فقيل له : أسرق حمارك ؟ قال : نعم ( والحمد لله ) , فقيل : وعلى ماذا تحمده ! قال : لأني لم أكن عليه .
|
|
طلب الأستاذ من التلميذ أن يُدخل كلمة الحمار في جملة مفيدة ؟ فقال التلميذ: الحمار يغرد فوق الشجرة !!
|
|
عاد جحا من تشييع جنازة، وحينما سأله صديق له : أين كنت يا جحا ؟ قال : ذهبت في جنازة ابن فلان. قلت : فأي ولده كان ؟ قال : كانوا اثنين فمات الأوسط !!
|
|
حضر أعرابي على مائدة أحد الخلفاء فقدم إليه جدي مشوي فأخذ يأكل منه بنهم ,فقال له الخليفة : أراك تأكل بنهم كأن أمه نطحتك , فقال له الأعرابي : أراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك .
|
|
ضاع حمار جحا فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: ضاع الحمار . والحمد لله. قيل له: فهل تحمد الله على ضياعه؟! قال: نعم، لو أنني كنت أركبه لضعت معه، ولم أجد نفسي!
|
|
ورث جحا نصف دار أبيه بعد وفاته ، فقال : إنى أريد أن أبيع نصيبي من الدار وأشترى بثمنه النصف الآخر .
|
|
نظر جحا في بئر ولما رأى وجهه فيه فزع وأسرع إلى أمه قائلا: مصيبة يا أماه إن في البئر لصاً ! فأجابته أمه قائلة : دعني أذهب معك لأرى ماذا في الأمر ولما جاءت إلى البئر وأطالت النظر فيه قالت له : صدقت يا بني ومعه امرأة أيضاً !!
|
|
قام الخليفة المأمون إلى مائدته لتناول غدائه وكان عنده أعرابي فقال : يا أعرابي هلم فقال الأعرابي: إنى صائم . فلما رأى الأطعمة تتعدد على المائدة يتوسطها جدي مشوي سارع فغسل يده وتهيأ للطعام فقال المأمون : ألم تقل إنك صائم ؟ قال : أقدر على إعادة صيام يوم واحد.
|
|
سأل القاضى المتهم : كيف استطعت سرقة هذا الرجل في النهار ؟ قال المتهم : في المرة الماضية قلت لي كيف استطعت سرقته ليلاً.. فمتى يمكنني القيام بأعمالى.
|
|
سئل جحا يوما: كم عمرك؟ فقال: عمري أربعون عاما.. وبعد مضي عشرة أعوام سئل أيضا عن عمره فقال عمري أربعون عاما فقالوا له: إنناسألناك منذ عشر سنين فقلت إنه أربعون والآن تقول أيضا إنه أربعون فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار
|
|
نزل جحا ضيفاً على رجل صديق، فقدّم له في اليوم الأول حليباً ، وفي اليوم الثاني حليباً ، وفي اليوم الثالث حليباً ، وفي اليوم الرابع جلس جحا حزيناً ، فسأله صديقه : ما بك يا جحا ؟ أجاب جحا : أنتظر حتى تفطمني.
|
|
سكن جحا في دار بأجرة، وكان خشب السقف يقرقع كثيرا، فلما جاء صاحب الدار يطابه بالأجرة قال له: أصْلِحْ هذا السقف فإنه يقرقع،قال: لا بأس عليك فإنه يسبح الله، قال جحا: أخاف أن تدركه خشية فيسجد .
|
|
ضاع من جحا خاتم ذهب فى الطريق، وكان الظلام شديدًا فى الشارع، فلم يستطع أن يبحث عنه، فلما حضر إلى بيته أخذ يلف و يدور في الحجرات و يبحث عن الخاتم. فقالت له زوجته: عن أى شيء تبحث يا جحا؟ فقال: أبحث عن الخاتم. فقالت: هل ضاع منك هنا؟ فقال: لا! بل فى الشارع ولكنه كان مظلمًا، ففضلت أن أبحث في النور.
|
|
تزوجت امرأة جميلة رجلاً دميمًا فقالت : رَزَقَكَ الله إياي فشكرتَ، وابتلاني الله بك فصبرتُ، والشاكر والصابر كلاهما في الجنة.
|
|
هبت يومًا ريح شديدة، فأقبل الناس يدعون الله و يتوبون؛ فصاح جحا: لا تعجلوا بالتوبة، إنما هى زوبعة و تسكن.
|
|
تسلل أحد اللصوص إلى منـزل جحا وسرق بعض أثاث البيت فما كان من جحا إلا أن حمل بقية الأثاث وسار وراء اللص حتى دخل داره! فوجئ اللص بجحا يدخل وراءه فسأله - من أنت يا هذا ؟ أجاب جحا : أنا صاحب الدار الجديدة التي نقلتنا إليها !!
|
|
استقل جحا قطاراً وكان مرتديا قبعته .. وحينما أطل من نافذة القطار أخذ الهواء قبعته وطارت من النافذة .. حينئذ أخرج جحا بعض النقود من جيبه وألقى بها وراء قبعته وقال لها : الحقي بي في القطار التالي .
|
|
المدرس : ما هو الفصل الذي تسقط فيه الأمطار . الطالب : الفصل الذي ليس له سقف
|
|
سألت طفلة جحا سؤالاً : ما هو يا أبت الشىء الذي يجعل منــزل الزوجية سعيداً هانئاً ؟ جحا : شيئان يا ابنتي : أولاً : أن يكون الزوج أخرسَ. ثانيا : أن تكون الزوجة عمياء .
|
|
قيل لأحد الفقهاء : ما اسم امرأة إبليس ؟ فقال : "ما حضرتُ عقد نكاحها ".
|
|
طبخ جحا طعاما وقعد يأكل مع زوجته فقال: ما أطيب هذا الطعام لولا الزحام! فقالت زوجته: أي زحام إنما هو أنا وأنت؟ قال: كنت أتمنى أن أكون أنا والقِدر لا غير.
|
|
ذات يوم وقع حادث تصادم وتجمهر الناس في مكان الحادث ووصل شخص متأخر وكان معروف بفضوله فلم يستطع اختراق جموع الواقفين من شدة الزحام , فصاح بهم وهو يتظاهر بالبكاء : أيها الناس افسحوا لي المكان فأنا من أقارب الضحية , فأفسح الناس له المكان وعندما وصل عند الضحية وجدها حماراً .
|
|
في يوم من الأيام خرج جحا وزوجته لغسيل ملابسهما عند النهر، وفي أثناء غسيلهما الملابس بالماء والصابون ظهر غراب فوقهما فجأة وأخذ الصابون، فصرخت الزوجة قائلة: أمسك الغراب يا جحا لقد أخذ الصابون! فقال: دعيه ألا ترين قذارته ألا ترين أنه ملطخ باللون الأسود.
|
|
ضاف رجل قوماً فكرهوه , فقال الرجل لامرأته : كيف لنا أن نعلم مقدار مقامه , فقالت : ألف بيننا شراً نتحاكم إليه , فقالت : بالذي يبارك لك في غدوك غداً أينا أظلم , فقال الضيف : والذي يبارك لي في مقامي أبداً لا أعلم .
|
|
سأل الأستاذ التلميذ: ما أهم صادرات الهند؟ أجاب التلميذ :لا أعرف .فأراد الأستاذ أن يوضح السؤال أكثر فقال للتلميذ: ومن أين تستوردون الشاي؟ فأجاب التلميذ : أنت سهلت السؤال يا أستاذ.. نستورد الشاي من الجيران..
|
|
مشى جحا في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمدلله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلاخرقته الشوكة.
|
|
قال المريض : شهيتي للأكل ضعيفة يا دكتور
فسأله الطبيب : متى تشعر بذلك ؟
قال المريض : بعد الأكل مباشرة ً
|
|
كان رجل يمشى في الصحراء فوجد قنينة فمسحها فخرج منها مارد وقال له : شبيك لبيك ؟ فقال الرجل بسرعة : أريد منـزلاً فخمًا ..فقال المارد . لو كنت أمتلك منـزلاً لما سكنت في هذه القنينة .
|
|
كان هناك مجموعة من الناس يرتدون ثياب حسنة , فوجدهم رجل فظن أنهم مدعوون إلى وليمة , فارتدى أحسن الثياب ولحق بهم , وهم كانوا مدعوين ليلقي كلاً منهم شعراً للخليفة الذي وضع جائزة لمن يضحكه , فقالوا شعرهم فلم يضحك الخليفة , ووصل الدور إلى الرجل فلم يدري ما يقول , فقال : أنا غاوي , والشعراء يتبعهم الغاوون , فضحك الخليفة حتى استلقى على ظهره , وأعطاه الجائزة .
|
|
قال رجل لامرأة : لماذا خلقت النساء في غاية الجمال وفي غاية الغباء ؟
فقالت المرأة : في غاية الجمال من أجل أن تحبونهن , وفي غاية الغباء من أجل أن يحببنكم !
|
|
سألوا جحا عن (البرج ) الذي ولد فيه فقال : ولدت في برج التيس . قالوا له : ليس في علم النجوم برج اسمه برج التيس . فقال لهم عندما كنت طفلا أبلغتنى أمى أننى ولدت في برج الجدي ، وقد مضى على ذلك الكلام أربعون عاماً ، فلا شك أن الجدي كبر خلال ذلك الوقت .
|
|
عاد الرجل إلى بيته، وفي الطريق اعترض سبيله رجل غريب وقال له: " هل يمكنك إقراضي خمسة جنيهات؟ فقال له: ولكنى لا أعرفك ؟ فقال له الغريب : لهذا السبب لجأت إليك فكل الذين يعرفونني يرفضون إقراضى هذا المبلغ.
|
|
زار رجل نحويًا مريضًا فقال له: ما الذي تشكو ؟ قال: حمى جاثية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية، فقال الرجل: لا شفاك الله بعافية، يا ليتها كانت القاضية .
|
|
قال الولد لأمه : حلمت أن عصابة من قطاع الطرق أحاطت بى تريد قتلي فأزعجني ذلك كثيرًا فقالت له : ولماذا لم تستيقظ من نومك ؟ فقال : حتى لا يظنوا أنى جبان.
|
|
سأل تلميذ زميله : ما الفارق بين الكهرباء والبرق ؟ قال : الفارق كبير جدًا فالكهرباء ندفع ثمنها أما البرق فنأخذه مجانًا.
|
|
عاد الموظف البسيط مسروراً ..فسألته زوجته عن سر سعادته فقال: زغردي يا زوجتي العزيزة !الزوجة: ماذا حدث ؟ لقد تكلمت اليوم مع الوزير بالتليفون . فَرِحَتْ الزوجة وقالت: وماذا قال لك؟ فرد الزوج: قال لي .. الرقم خطأ!
|
|
اشترى رجل غرابًا صغيرًا فسأله جيرانه في حيرة واستغراب : ماذا تنوي أن تفعل به ؟ قال: لقد سمعت بأن الغربان تعيش أكثر من مئتي سنة..فأردت ان أرى بنفسي هل هذا الكلام صحيح أم لا !!
|
|
ضاع حمار جحا فجعل يبحث عنه في كل مكان فبينما هو يسير في الطريق سمع رجلا يقول لزوجته : عندما أراك أرى الدنيا كلها فسأله جحا - على أحر من الجمر : فهل رأيت حماري إذن ؟
|
|
كان أمير البلد يزعم أنه يعرف نظم الشعر، فأنشد يوما قصيدة أمام جحا وقال له: أليست بليغة؟ فقال جحا: ليست بها رائحة البلاغة. فغضب الأمير وأمر بحبسه في الإسطبل، فقعد محبوسا مدة شهر ثم أخرجه. وفي يوم آخر نظم الأمير قصيدة وأنشدها لجحا، فقام جحا مسرعا، فسأله الأمير: إلى أين يا جحا؟ فقال: إلى الإسطبل يا سيدي .
|
|
اشترى أحمق ظبيًا بأحد عشر درهمًا، فلقيه شخص وسأله بكم اشتريت الظبي ؟ ففتح كفيه وفرّق أصابعه العشرة وأخرج لسانه يشير بذلك إلى أحد عشر، فهرب الظبي منه.
|
|
جلس الشاعران الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجه محمرة . وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال : عرف الخير أهله فتقدم . فقال الرصافي : كثر النبش تحته فتهدم.
|
|
ذهب جحا إلى دكان لبيع الأحذية وأعجبه حذاء ، وسأل البائع عن ثمنه . فقال البائع : ثمن الحذاء عشرة دراهم . فرد جحا : لو خفضت السعر إلى ثمانية دراهم فسوف أشترى الفردتين معا !!
|
|
كان ابن جحا يدعو الله ويقول: اللهم أمتني ميتة أبي. سألوه وكيف مات أبوك؟ فقال: أكل خروفا مشويا وطبقًا من الحلوى وصعد إلى السطح ونام في الشمس ، ولم يستيقظ حتى الآن .
|
|
ساق أحد الشرطة يوماً لصاً إلى المحكمة , ولما اعترف أنه افتتح باب المحل التجاري , الذي قبض عليه بمفتاح غريب , مدعياً انه إنما فتحه عملاً بوصية والده , فسأله القاضي وما هي وصية والدك ؟ قال : وصيته لي : أن : افتح محلاً تجارياً .
|
|
في يوم من الأيام كان جحا يملك عشرة حمير، فركب على واحد وعد الباقي فإذا هي تسعة، ثم نزل من الحمار العاشر فإذا هي عشرة، فقال: أمشي وأكسب حمارًا بدلا من أن أركب وأخسر حماراً.
|
|
قال التلميذ المطرود من المدرسة لأبيه : هل تستطيع أن تذكر لي يا أبتِ السبب الذي أخرجك المعلم به من الصف يوم كنت تلميذاً ؟ فقال الأب على الفور : السبب يا بني هو الثرثرة والشغب والكسل. فقال الولد عندئذ متعجباً : يا سبحان الله ! حقاً إن التاريخ يعيد نفسه .
|
|
ذهب أحد الأشخاص لزيارة صديقه، وعندما ضرب الجرس خرج له ابنه الصغير فقال له: السلام عليكم يا حبيبي .. أبوك موجود؟ قال الولد: نعم موجود. فقال له: طيب تعرف اسمي؟ فذهب الولد إلى أبيه بسرعة وقال له: بابا فيه واحد عند الباب لا يعرف اسمه.
|
|
بُنى في القرية مسجد جديد فلما رآه جحا سأل ما هذا ؟ فقيل له : هذا مسجد الجامع. فقال جحا : رحم الله جامعاً. ما أحسن ما بنى!!
|
|
أبصر جحا أحد البخلاء وقد أشرف على الغرق والناس ينادونه ويقولون : (هات يدك ) والرجل يرفض أن يمد إليهم يده وهنا صاح جحا : يا ناس لا تقولوا له : ( هات ) فإنه ينفر منها بل قولوا له : (خذ أيدينا ).
|
|
فقد جحا حماره. فاغتاظ منه وحلف أن يبيعه إذا وجده بدرهم واحد فقط وبعد مدة عثر جحا على حماره . فلم تسمح له نفسه أن يبيعه بدرهم .. ولكنه في الوقت نفسه أراد أن يبر في قسمه فأحضر قلادة وثبتها في عنق الحمار وجعل ينادي عليه : الحمار بدرهم والقلادة بخمسمائة.
|
|
تزوج أعمى من امرأة فقالت له : لو رأيت حسني وبياضي لعجبت! فقال: " لو كنت كما تقولين ما تركك المبصرون ".
|
|
قال مجنون لزميله : عندما أشرب القهوة لا أستطيع أن أنام فرد عليه الآخر قائلا : غريب وأنا عندما أنام لا أستطيع أن أشرب القهوة.
|
|
ذهب جحا إلى مطعم وطلب طبقًا من الحلوى وملعقة طولها مترين، فسأله النادل: لماذا ملعقة طولها مترين؟ فرد جحا: لأن الدكتور قال لى ابتعد عن الحلوى.
|
|
جحا : كل شيء يدخل عقلي لا أنساه أبداً . الصديق الدائن : إذن فأنت تذكر المبلغ الذي اقترضته منى . جحا : لكن مبلغك يا أخي لم يدخل عقلي ولكنه دخل جيبي.
|
|
سمع أحد الأغنياء البخلاء , الخطيب في يوم الجمعة يمدح الصدقة والإحسان في خطبته , ويحض المصلين عليها , فقال في نفسه : والله أن هذه الخطبة قد شوقتني إلى مد يدي للسؤال .
|
|
توجه احدهم لزيارة صديق له , وقبل دنوه من البيت لمحه مطلاً من النافذة , فلما طرق الباب أخبره الخادم : بأنه خرج من الصباح ولم يعد بعد , فقال الزائر : اخبره بالنيابة عني إذا خرج مره أخرى فلا ينسى رأسه في النافذة .
|
|
الناس سألوا جحا يوماً: ما هو طالعك؟ فقال: برجالتيس. قالوا: ليس فيعلم النجوم برج اسمه تيس. فقال: لما كنت طفلا فتحت لي والدتي طالعي فقالوا لها أنه في برج الجدي. والآن قد مضى على ذلك أربعون عاماً فلا شك أن الجديمن ذلك الوقت قد صار الآن تيسا وزيادة.
|
|
دخل رجل رث الثياب يومًا على الإسكندر فتكلم بفصاحة فقال الإسكندر : لتكن ثيابك كحسن كلامك. فقال: أنا قادر على الكلام وأما الثياب فأنت تقدر عليها فخلع عليه وأكرمه.
|
|
رأى جحا امرأة تبكي عند المقبرة فسألها جحا : لماذا تبكين ؟ قالت : مات زوجي. فقال لها جحا: وما كانت مهنته؟ فقالت : حفر القبور. فقال : من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
|
|
جحا : ما ثمن هذه الحلوى ؟ البائع : نعطيك 4 قطع بثلاثة دراهم . جحا : إذن 3 قطع بدرهمين . وقطعتان بدرهم . وقطعة واحدة بلا مقابل ! - إذن أعطنى قطعة واحدة من فضلك !!
|
|
مدرس سأل أحد الطلاب : لماذا القلب يدق ؟ فأجاب التلميذ : لترقص المعدة.
|
|
تبخر جحا يوما فأحرقت النار ثيابه ! فغضب وأخذ على نفسه عهداً ألا يتبخر أبداً إلا وهو عريان !!.
|
|
عض ثعلب أعرابيًا فأتى راقيًا فقال له : ما الذى عضك ؟ فاستحيا أن يقول ثعلب.. وقال:كلب. فجعل يرقيه فقال له الأعرابى : واخلط عليه شيئًا من رقية الثعالب.
|
|
رأى جحا يوما سربا من البط قريبا من شاطئ بحيرة فحاول أن يلتقط من هذه الطيور شيئا فلم يستطع لأنها أسرعت بالفرار من أمامه.. وكان معه قطعة من الخبز فراح يغمسها بالماء ويأكلها.. فمر به أحدهم وقال له: هنيئاً لك ما تأكله فماهذا؟ قال: هو حساء البط فإذا فاتك البط فاستفد من مرقه
|
|
خرج جحا من بيته قاصداً التنـزه وعندما دخل البستان تعلق ثوبه بجزع شجرة .. فتعثرت قدماه .. وتمزق ثوبه .. فالتفت قائلاً في غضب: لولا أنكِ جماد لا تعقلين لكسرت أنفك.
|
|
سأل القاضي المتهم: لماذا ضربت الرجل بالسكين ؟ فرد المتهم: الظروف لم تساعدني لشراء مسدس !!
|
|
ضاع حمار جحا فحلف أنه إذا وجده أن يبيعه بدينار، فلما وجده جاء بقط وربطه بحبل وربط الحبل في رقبة الحمار وأخرجهما إلى السوق وكان ينادي: من يشتري حمارا بدينار، وقطا بمائة دينار؟ ولكن لا أبيعهما إلا معا.
|
|
احترق محل الملابس الذي يملكه أحد التجار في أحد شوارع المدينة، وأتى الحريق على معظم المحل وحينما سأله صديق له : هل خسرت كثيراً عندما احترق متجرك ؟ فقال التاجر: ليس كثيراً يا صديقي فمن حسن الحظ أنه كان عندنا في هذا الشهر تخفيضات بمناسبة الأوكازيون.
|
|
سألوا جحا يومًا : أيهما أكثر فائدة؟ الشمس أم القمر؟ فقال: الشمس لا تفيد كثيرًا؛ لأنها تطلع في النهار أما القمر فيظهر في الليل وينير الدنيا.
|
|
سافر جحا من قريته إلى المدينة فرأى البحيرة لأول مرة ، فقال : ما أجمل هذا الحقل لولا أنه مملوء بالمياه !!
|
|
قال القاضى للمتهم : أنت محكوم عليك بمائة وثلاثين عامًا سجنًا؛ ثم استأنف قائلاً - بعد أن لاحظ ذهول المتهم : " لكن إذا كنت حسن السير والسلوك في المائة الأولى سوف ألغى التنفيذ من باقي المدة".
|
|
ذهبت فتاة لامتحان الممرضات , وفي امتحان الذكاء سألها رئيس اللجنة : ماذا تفعلين إذا بلعت أختك الصغيرة مفتاح المنزل ؟ فقالت : أدخل من النافذة .
|
|
كان جحا مسافرًا إلى بلدة بعيدة وأخذ معه جوالاً من السكر، فسأله بعضهم: لماذا تأخذ معك جوالا من السكر؟ فقال لهم: لأن الغربة مرة.
|
|
نشر أحد التجار إعلاناً في الصحف يطلب فيه كاتباً أميناً يمسك دفاتره بالدقة والضبط ويستطيع العمل ثلاثة عشر ساعة في كل يوم , فحضر إليه شخص يلتمس قبوله لهذه المهنة , فسأله التاجر وهل تستطيع أن تبقى محبوساً في المخزن كل هذا الوقت , فأجابه الكاتب : كيف لا وقد سجنت بتهمة الاختلاس سبع سنوات متتاليات .
|
|
صاح حارس حديقة الحيوان للسيدة قائلا: احترسي يا سيدتي فإن كلبك يقترب كثيرًا من الأسد داخل قفصه. ابتسمت السيدة وهي تقول : لا تخف ! فإن كلبي لا يعض.
|
|
دخل جحا أحد المحال التي تبيع الحلوى والفطائر وطلب من البائع أن يعطيه قطعة من الحلوى، ولم تعجب الحلوى جحا، فطلب من البائع أن يستبدل بدلاَ منها قطعة من الفطير، فأخذ جحا قطعة الفطير وانصرف دون أن يدفع ثمنها، فناداه البائع : لم تدفع ثمن الفطيرة يا جحا؟ فقال جحا: لقد استبدلتها بقطعة الحلوى.
|
|
طلبت أم من ابنها أن يشتري البيض وأن يذهب بسرعة، فذهب الابن مسرعًا واشترى البيض وفي الرجوع تأخر كثيراً، فقالت أمه: لماذا تأخرت يا بنى؟ قال: قلتِ لي اذهب بسرعة، ولم تقولي تعال بسرعة.
|
|
ذهبت سيدة لتشترى كلبًا صغيرًا ولما تم الشراء قالت للبائع : أريد الكلب أن يكون قبل كل شىء وفيًا فأجابها البائع : هذا الكلب وفيٌ جدًا والبرهان على ذلك أننى بعته ثلاث مرات من قبل وكان يرجع إليّ في كل مرة.
|
|
كان جحا في غرفته فدق صديقه الباب فقال جحا: من الطارق؟ فأجابه صديقه: أنا صديقك صرصور . فقال له جحا: ادخل من تحت الباب.
|
|
انطفأ السراج في إحدى الليالى في بيت جحا فقالت له زوجته : هات الكبريت بيدك اليمنى يا جحا. فرد عليها - محتداً- يا امرأة ، هل أنت مجنونة ؟! كيف أعرف يميني من شمالى في الظلام ؟!
|
|
تقلد أحمق بقلادة في عنقه فسُئل في ذلك فقال : لأعرف بها نفسي ولئلا أضل الطريق . وذات ليلة أخذ أخوه القلادة فتقلدها فلما أصبح ورأى القلادة فى عنق أخيه، أخذ يبكي ويقول : يا أخي لقد أصبحت أنت أنا فمن أكون أنا؟!!!
|
|
تنازع شخصان وذهبا إلى جحا – وكان قاضيًا – فقال المدعي : لقد كان هذا الرجل يحمل حملاً ثقيلاً ، فوقع على الأرض ، فطلب مني أن أعاونه ، فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له ، فقال ( لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله . وها أنا ذا أريد أن يدفع لي اللا شيء .
|
|
بعد سهرة جميلة قرر الشابان العودة إلى منـزلهما في أحد الزوارق، وأخذا يجدفان طول الليل حتى طلع الصباح ..قال أحدهم للآخر : إنه من المؤسف أننا نسينا فك الحبل الذي يربط القارب في الشاطئ!!!
|
|
سأل أحد الحمقى زميلا له: "ما هو الأفضل السير أمام الجنازة أم خلفها ؟؟ فقال : " لا تكن في النعش وامش كيفما شئت ".
|
|
ضاع حمار جحا فعاد لبيته فرحاً وقال: أحمد الله لأني لم أكن راكباً الحمار والا كنتُ ضعتُ معه.
|
|
وقع جحا في حفرة، وكلما نهض وقع، فلما مَلَّ قال: هذه المرة إن لما أطلع سوف أذهب إلى بيتي.
|
|
جاءت امرأة لتشتري زيتوناً من جحا . وطلبت منه أن يبيعها بالأجل . فأعطاها جحا بعضًا من الزيتون لتتذوقه وتتعرف على جودته فاعتذرت المرأة. وقالت إني صائمة قضاء رمضان الماضي عندئذ خطف منها جحا الزيتون وقال لها : قومي يا ظالمة أنت تماطلين ربك عاماً كاملاً وتطلبين مني أن أبيعك بالأجل.
|
|
رأى جحا رجل يغرق في البحر فقام ينقذة وبعد ما طلعة جحا رماه الى البحر تانى فقال الرجل لماذا رميتني مرة اخرى ؟؟ فقال جحا ( أعمل الخير وارميه في البحر )
|
|
سأل الأب ولده الراسب للسنة الثانية على التوالي: لماذا رسبت؟ قال الولد: لأن المدرس أتى بنفس أسئلة العام الماضي.
|
|
صاحت الأم في ابنها الصغير: لماذا تأخرت؟ ألم أقل لك أرجع من البقالة بسرعة ؟ فقال الابن: نعم يا ماما ولكن لم تقولي لي أن أذهب بسرعة.
|
|
قال رجل ( لجحا) : أتحسن الحساب بأصابعك؟ قال : نعم قال : خذ جرتين حنطة . فعقد جحا الخنصر والبنصر ثم قال : خذ جرتين شعيراً. فعقد جحا السبابة والإبهام وأقام الوسطى ! فسأله الرجل : ولِمَ أقمت الوسطى ؟ فقال جحا : لئلا تختلط الحنطة بالشعير.
|
|
دخل رجل مطعمًا وعلق معطفه ووضع عليه ورقة كَتب عليها: "هذا المعطف لبطل في الملاكمة وسيعود بعد عشر دقائق. ولما رجع لم يجد المعطف، بل رأى ورقة كُتب عليها : " أخذ المعطف بطل فى الجرى ولن يعود أبدًا"!
|
|
قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني أستطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.
|
|
قالت امرأة لأختها: اليوم مشيت الى السوق فدخل في رجلي مسمار. فقالت لها: و كان الخف الجديد في رجلك؟ قالت: لا! قالت لها: فاحمدي الله.
|
|
كان جحا يدق وتدا في حائط له ..وكان وراء الحائط حظيرة دواب لجاره..فانخرق الحائط..وعندما رأى جحا من خلال الثقب خيلاً وبغالاً..أخذ يجري إلى زوجته فرحًا وقال لها: تعالي وانظري فقد وجدتُ كنزًا من البهائم.
|
|
ذهب أحد الأطفال إلى أمه وقال لها : ماما أعطيني نقوداً حتى أعطيها لرجل مسكين يزعق في الشارع. فرحت الأم بقلب طفلها الطيب وأعطته النقود، ثم سألته: وبماذا يزعق هذا الرجل يا ولدي؟ قال الطفل: إنه يقول.. آيس كريم ... آيس كريم.
|
|
طلب الأستاذ من التلميذ أن يُدخل كلمة الحمار في جملة مفيدة ؟ فقال التلميذ: الحمار يغرد فوق الشجرة !!
|
|
أرادت أم جحا أن تحضر حفل عرس فتركته في البيت وقالت له : احفظ الباب حتى أحضر. لزم جحا الباب ساعات طوال حتى أصابه الملل عندئذ فكر جحا في فكرة ونفذها فوراً؛ أمسك بالباب وقام بخلعه وحمله على ظهره وأخذه وذهب إلى أمه في حفل العرس وقال لها : أمي هذا هو الباب.
|
|
جاء وقت نوم جحا فنام وغرق في النوم وفجأة نهض من سريره قائلا لزوجته:أحضري لي النظارة بسرعة فقالت: ولماذا؟ فقال: هنالك أشياء لم أرها جيدًا في الحلم فأريد أن أراها جيدًا قبل أن يذهب مني.
|
|
المريض : مشكلتي يا دكتور أني سريع النسيان ! الدكتور : ومتى بدأت هذه المشكلة ؟ المريض : أي مشكلة ؟!
|
|
حدث دائن مدين عن القطب الشمالي , فقال إن مدة الليل هناك تطول إلى 141 يوماً , فتنهد المدين وقال: حبذا لو كنا في تلك البلاد , فإذا طالبتني بمالك قلت لك : ارجع غداً صباحاً .
|
|
جاءه ضيف ونام عنده فلما كان منتصف الليل أفاق الضيف ونادى جحا قائلا: ناولنييا سيدي الشمعة الموضوعة على يمينك فاستغرب جحا طلبه وقال: أنت مجنون، كيف أعرف جانبي الأيمن في هذا الظلام الدامس؟
|
|
هاجم رجلان قافلة فيها ستون رجلا فأخذوا مالهم وثيابهم، فقيل لبعضهم : "كيف غلبكم رجلان وأنتم ستون ؟ فقال : " أحاط بنا واحد وسلبنا الآخر.. ماذا نفعل ؟!!"
|
|
سأل الضابط الشرطي: كيف هرب منك اللص؟ أجاب الشرطي : لقد غافلني ودخل شارعاً مكتوباً عليه ( ممنوع الدخول ) فلم أدخل معه احتراماً للقانون.
|
|
مفتش دخل الفصل فجأة وكان المدرس سيبدأ في النوم، فلما رأى المفتش قال للطلاب: وهكذا كان ينام عمر.
|
|
سأل جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلِمَ لا يذهبون إلى جهة واحدة؟ فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط.
|
|
ماتت جارية لرجل، فلما دفنها قال : لقد كنت تقومين بحقوقى فلأكافأنك؛ اشهدوا على أنها حرة.
|
|
تقدمت فتاة لامتحان الممرضات، فسألها الممتحن : ماذا تفعلين عندما ما يبتلع أخوك الصغير مفتاح المنزل ؟ فأجابت على الفور: أدخل من الشباك .
|
|
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية ، فقال : خلِّلها بأصابعك ، فقال أخافُ أن لا تبُلَّها فقال الشعبي : إن خفت فانقعها من أول الليل .
|
|
لقي جحا رجلاً غريباً فأخذه بالعناق وسلم عليه باشتياق . فتعجب الرجل وسأله هل تعرفني من قبل؟ فقال جحا : لا ولكني رأيت قفطانك وعمامتك مثل قفطاني وعمامتي فظننتك أنا !!
|
|
من الأقوال المأثورة لجحا عن الزواج : قبَّح الله من تزوجوا قبلي؛ لأن أحداً منهم لم يحْكِ لى شيئًا !.. و قبَّح الله أيضاً من تزوجوا بعدي .. لأن أحداً منهم لم يستشرني !!
|
|
هرع بعض الجيران إلى جحا وقالوا له: إن امرأتك قد أضاعت عقلها ! فأطرق قليلاً ثم قام إلى داره وأخذ يبحث فيها تعجب الجيران وقالوا : ماذا تصنع يا جحا ؟ فأجابهم : إنكم تقولون : إنها أضاعت شيئاً وبالطبع لن يكون هذا الشىء عقلها فأنا متأكد تماما أنه لا عقل لها.
|
|
قال رجل لصديقه : أنا أعرف كل شيء عن لعبة كرة القدم. فقال له صديقه : "إذن ..كم عدد فتحات شبكة المرمى؟".
|
|
وقفت امرأة قبيحة على عطار ماجن , فلما نظر إليها قال : ( وإذا الوحوش حشرت ) , فقالت : ( وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه ) .
|
|
سئل يوما: أيهما أكبر، السلطان أم الفلاح؟ فقال: الفلاح أكبر لأنه لو لم يزرع القمح لمات السلطان جوعا.
|
|
جحا : أريد كيلو لبن. بائع اللبن : لكنى أرى معك وعاءين يا جحا ؟ جحا: لكى تضع اللبن في وعاء والماء في إناء آخر ..
|
|
سأل المدرس تلاميذه: ما هي أخوات إن ؟ قال أحد التلاميذ: إن - أن - لعل - ليت - كيت . قال المعلم مستغربًا : ومن أين كيت هذه ؟ التلميذ: من أخوات إن ولكن من أم أخرى.
|
|
سأل سائل أعرابي فقال له : أعطني حاجة لوجه الله تعالى , فقال الأعرابي : ما عندي أنا أولى به منك , قال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة , قال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً .
|
|
قيل لجحا : عُدَّ لنا المجانين في هذه القرية. قال : هذا يطول بي ولكني أستطيع بسهولة أن أعد لكم العقلاء !!
|
|
القاضي : لماذا سرقت السيارة
اللص : وجدتها في المقبرة فظننت أن صاحبها قد مات
|
|
الضيف : أنا في بيتي ما آكل شيئاً إلا نادراً , أما عند الأصدقاء آكل ما يوازي أكل أربعة أشخاص صاحب الدار : خذ راحتك واعتبر نفسك في بيتك .
|
|
ادعى رجل النبوة فقيل له: ما علامات نبوتك ؟ فقال أنبئكم بما في نفوسكم. قالوا: فما في نفوسنا؟ قال: في نفوسكم أننى كاذب ولست نبيًا.
|
|
كان جحا يجلس تحت شجرة يأكل عنباً فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها فقال في دهشة: عجيب.. كل شئ يهرب من الموت حتى الفواكه!..
|
|
كان القاضي أبو يوسف رحمه الله يجلسُ بجانبه رجلٌ َيُطيلُ الصمت ، فقال له : ألا تتكلَّم ! فقال : متى يُفطِرُ الصائِم ؟ فقال أبو يوسف : إذا غابت الشمس . قال : فإن لم تَغِبْ إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف ، وقال : أصبتَ في صمتك وأخطأتُ أنا في استدعاء نُطقِك .
|
|
سأل أعرابي عبد الملك بن مروان ، فقال له : سلِ الله . فقال : قد سألته فأحالني عليك ، فضحك منه وأعطاه.
|
|
سأل المعلم تلاميذه : ما الفعل الماضي من السرقة ؟ قال أحد التلاميذ: سرق. قال المعلم: والمستقبل؟ قال التلميذ : في السجن.
|
|
أعطى جحا خادمًا له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وق الله: إياك أن تكسر الجرة، فقيل له: لماذا تضربه قبل أن يكسرها؟ فقال: أردت أن أريه جزاء كسرها حتى يحرص عليها.
|
|
سأل المدرس طفل الحضانة : كم عمر والدك ؟
أجاب الطفل : لا أعرف فهو عندنا من زمان
|
|
كان أحد المجانين يكتب رسالة فسأله زميله: لمن تكتب الرسالة ؟ فقال أكتبها لنفسى . فسأله الآخر : وماذا في الرسالة ؟ فأجاب المجنون بسرعة : وكيف أعرف ما فيها وهى لم تصلني بعد.
|
|
دعا سقراط ضيوفه إلى مائدة ، ولاحظ أحدهم أنْ ليس على المائدة ما ينبغي ، وأنه ينقصها الشيء الكثير فقال له : كان ينبغي أن تهتم أكثر بضيوفك ، وأن تعتني باختيار ألوان الطعام. فقال له سقراط : إن كنتم عقلاء فعليها ما يكفيكم ، وإن كنتم جهلاء فعليها فوق ما تستحقون.
|
|
سأله رجل أيهما أفضل يا جحا؟ .. المشي خلف الجنازة أم أمامها؟ فقال جحا: لاتكن على النعش وامش حيث شئت.
|
|