ذهب جحا إلى مطعم وطلب طبقًا من الحلوى وملعقة طولها مترين، فسأله النادل: لماذا ملعقة طولها مترين؟ فرد جحا: لأن الدكتور قال لى ابتعد عن الحلوى.
|
|
مدرس سأل أحد الطلاب : لماذا القلب يدق ؟ فأجاب التلميذ : لترقص المعدة.
|
|
سأل الأب ولده الراسب للسنة الثانية على التوالي: لماذا رسبت؟ قال الولد: لأن المدرس أتى بنفس أسئلة العام الماضي.
|
|
رأى جحا امرأة تبكي عند المقبرة فسألها جحا : لماذا تبكين ؟ قالت : مات زوجي. فقال لها جحا: وما كانت مهنته؟ فقالت : حفر القبور. فقال : من حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
|
|
ذهب أحد الأطفال إلى أمه وقال لها : ماما أعطيني نقوداً حتى أعطيها لرجل مسكين يزعق في الشارع. فرحت الأم بقلب طفلها الطيب وأعطته النقود، ثم سألته: وبماذا يزعق هذا الرجل يا ولدي؟ قال الطفل: إنه يقول.. آيس كريم ... آيس كريم.
|
|
دخل جحا أحد المحال التي تبيع الحلوى والفطائر وطلب من البائع أن يعطيه قطعة من الحلوى، ولم تعجب الحلوى جحا، فطلب من البائع أن يستبدل بدلاَ منها قطعة من الفطير، فأخذ جحا قطعة الفطير وانصرف دون أن يدفع ثمنها، فناداه البائع : لم تدفع ثمن الفطيرة يا جحا؟ فقال جحا: لقد استبدلتها بقطعة الحلوى.
|
|
من الأقوال المأثورة لجحا عن الزواج : قبَّح الله من تزوجوا قبلي؛ لأن أحداً منهم لم يحْكِ لى شيئًا !.. و قبَّح الله أيضاً من تزوجوا بعدي .. لأن أحداً منهم لم يستشرني !!
|
|
ذهب أحد الأشخاص لزيارة صديقه، وعندما ضرب الجرس خرج له ابنه الصغير فقال له: السلام عليكم يا حبيبي .. أبوك موجود؟ قال الولد: نعم موجود. فقال له: طيب تعرف اسمي؟ فذهب الولد إلى أبيه بسرعة وقال له: بابا فيه واحد عند الباب لا يعرف اسمه.
|
|
هرع بعض الجيران إلى جحا وقالوا له: إن امرأتك قد أضاعت عقلها ! فأطرق قليلاً ثم قام إلى داره وأخذ يبحث فيها تعجب الجيران وقالوا : ماذا تصنع يا جحا ؟ فأجابهم : إنكم تقولون : إنها أضاعت شيئاً وبالطبع لن يكون هذا الشىء عقلها فأنا متأكد تماما أنه لا عقل لها.
|
|
سأل الضابط الشرطي: كيف هرب منك اللص؟ أجاب الشرطي : لقد غافلني ودخل شارعاً مكتوباً عليه ( ممنوع الدخول ) فلم أدخل معه احتراماً للقانون.
|
|
سألوا جحا عن (البرج ) الذي ولد فيه فقال : ولدت في برج التيس . قالوا له : ليس في علم النجوم برج اسمه برج التيس . فقال لهم عندما كنت طفلا أبلغتنى أمى أننى ولدت في برج الجدي ، وقد مضى على ذلك الكلام أربعون عاماً ، فلا شك أن الجدي كبر خلال ذلك الوقت .
|
|
سأل الأستاذ التلميذ: ما أهم صادرات الهند؟ أجاب التلميذ :لا أعرف .فأراد الأستاذ أن يوضح السؤال أكثر فقال للتلميذ: ومن أين تستوردون الشاي؟ فأجاب التلميذ : أنت سهلت السؤال يا أستاذ.. نستورد الشاي من الجيران..
|
|
كان جحا يسير فى الطريق فوجد رجلاً أعمى فأراد أن يساعده فقال له : أعطني دليلاً أنك أعمى. فقال الأعمى: هل ترى تلك الشجرة؟ قال جحا: نعم. قال الأعمى : أنا لا أراها.
|
|
قال المعلم للتلميذ : أعرب " مات الرجل" فقال التلميذ : مات فعل ماضي مبنى على الحزن . والرجل فاعل مرفوع فوق النعش.
|
|
فقد جحا حماره. فاغتاظ منه وحلف أن يبيعه إذا وجده بدرهم واحد فقط وبعد مدة عثر جحا على حماره . فلم تسمح له نفسه أن يبيعه بدرهم .. ولكنه في الوقت نفسه أراد أن يبر في قسمه فأحضر قلادة وثبتها في عنق الحمار وجعل ينادي عليه : الحمار بدرهم والقلادة بخمسمائة.
|
|
مفتش دخل الفصل فجأة وكان المدرس سيبدأ في النوم، فلما رأى المفتش قال للطلاب: وهكذا كان ينام عمر.
|
|
وقع جحا في حفرة، وكلما نهض وقع، فلما مَلَّ قال: هذه المرة إن لما أطلع سوف أذهب إلى بيتي.
|
|
قال رجل لصديقه : أنا أعرف كل شيء عن لعبة كرة القدم. فقال له صديقه : "إذن ..كم عدد فتحات شبكة المرمى؟".
|
|
جاءت امرأة لتشتري زيتوناً من جحا . وطلبت منه أن يبيعها بالأجل . فأعطاها جحا بعضًا من الزيتون لتتذوقه وتتعرف على جودته فاعتذرت المرأة. وقالت إني صائمة قضاء رمضان الماضي عندئذ خطف منها جحا الزيتون وقال لها : قومي يا ظالمة أنت تماطلين ربك عاماً كاملاً وتطلبين مني أن أبيعك بالأجل.
|
|
قال الولد لأمه : حلمت أن عصابة من قطاع الطرق أحاطت بى تريد قتلي فأزعجني ذلك كثيرًا فقالت له : ولماذا لم تستيقظ من نومك ؟ فقال : حتى لا يظنوا أنى جبان.
|
|
خرج جحا من بيته قاصداً التنـزه وعندما دخل البستان تعلق ثوبه بجزع شجرة .. فتعثرت قدماه .. وتمزق ثوبه .. فالتفت قائلاً في غضب: لولا أنكِ جماد لا تعقلين لكسرت أنفك.
|
|
جحا : كل شيء يدخل عقلي لا أنساه أبداً . الصديق الدائن : إذن فأنت تذكر المبلغ الذي اقترضته منى . جحا : لكن مبلغك يا أخي لم يدخل عقلي ولكنه دخل جيبي.
|
|
ورث جحا نصف دار أبيه بعد وفاته ، فقال : إنى أريد أن أبيع نصيبي من الدار وأشترى بثمنه النصف الآخر .
|
|
عاد جحا من تشييع جنازة، وحينما سأله صديق له : أين كنت يا جحا ؟ قال : ذهبت في جنازة ابن فلان. قلت : فأي ولده كان ؟ قال : كانوا اثنين فمات الأوسط !!
|
|
جحا : أريد كيلو لبن. بائع اللبن : لكنى أرى معك وعاءين يا جحا ؟ جحا: لكى تضع اللبن في وعاء والماء في إناء آخر ..
|
|
تزوجت امرأة جميلة رجلاً دميمًا فقالت : رَزَقَكَ الله إياي فشكرتَ، وابتلاني الله بك فصبرتُ، والشاكر والصابر كلاهما في الجنة.
|
|
كان القاضي أبو يوسف رحمه الله يجلسُ بجانبه رجلٌ َيُطيلُ الصمت ، فقال له : ألا تتكلَّم ! فقال : متى يُفطِرُ الصائِم ؟ فقال أبو يوسف : إذا غابت الشمس . قال : فإن لم تَغِبْ إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف ، وقال : أصبتَ في صمتك وأخطأتُ أنا في استدعاء نُطقِك .
|
|
سأل المدرس تلاميذه: ما هي أخوات إن ؟ قال أحد التلاميذ: إن - أن - لعل - ليت - كيت . قال المعلم مستغربًا : ومن أين كيت هذه ؟ التلميذ: من أخوات إن ولكن من أم أخرى.
|
|
كان جحا يجلس تحت شجرة يأكل عنباً فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها فقال في دهشة: عجيب.. كل شئ يهرب من الموت حتى الفواكه!..
|
|
ضاع حمار جحا فعاد لبيته فرحاً وقال: أحمد الله لأني لم أكن راكباً الحمار والا كنتُ ضعتُ معه.
|
|
أرادت أم جحا أن تحضر حفل عرس فتركته في البيت وقالت له : احفظ الباب حتى أحضر. لزم جحا الباب ساعات طوال حتى أصابه الملل عندئذ فكر جحا في فكرة ونفذها فوراً؛ أمسك بالباب وقام بخلعه وحمله على ظهره وأخذه وذهب إلى أمه في حفل العرس وقال لها : أمي هذا هو الباب.
|
|
عض ثعلب أعرابيًا فأتى راقيًا فقال له : ما الذى عضك ؟ فاستحيا أن يقول ثعلب.. وقال:كلب. فجعل يرقيه فقال له الأعرابى : واخلط عليه شيئًا من رقية الثعالب.
|
|
عاد الموظف البسيط مسروراً ..فسألته زوجته عن سر سعادته فقال: زغردي يا زوجتي العزيزة !الزوجة: ماذا حدث ؟ لقد تكلمت اليوم مع الوزير بالتليفون . فَرِحَتْ الزوجة وقالت: وماذا قال لك؟ فرد الزوج: قال لي .. الرقم خطأ!
|
|
سأل تلميذ زميله : ما الفارق بين الكهرباء والبرق ؟ قال : الفارق كبير جدًا فالكهرباء ندفع ثمنها أما البرق فنأخذه مجانًا.
|
|
جحا : ما ثمن هذه الحلوى ؟ البائع : نعطيك 4 قطع بثلاثة دراهم . جحا : إذن 3 قطع بدرهمين . وقطعتان بدرهم . وقطعة واحدة بلا مقابل ! - إذن أعطنى قطعة واحدة من فضلك !!
|
|
لقي جحا رجلاً غريباً فأخذه بالعناق وسلم عليه باشتياق . فتعجب الرجل وسأله هل تعرفني من قبل؟ فقال جحا : لا ولكني رأيت قفطانك وعمامتك مثل قفطاني وعمامتي فظننتك أنا !!
|
|
كان جحا في غرفته فدق صديقه الباب فقال جحا: من الطارق؟ فأجابه صديقه: أنا صديقك صرصور . فقال له جحا: ادخل من تحت الباب.
|
|
ذهبت سيدة لتشترى كلبًا صغيرًا ولما تم الشراء قالت للبائع : أريد الكلب أن يكون قبل كل شىء وفيًا فأجابها البائع : هذا الكلب وفيٌ جدًا والبرهان على ذلك أننى بعته ثلاث مرات من قبل وكان يرجع إليّ في كل مرة.
|
|
قيل لأحد الفقهاء : ما اسم امرأة إبليس ؟ فقال : "ما حضرتُ عقد نكاحها ".
|
|
انطفأ السراج في إحدى الليالى في بيت جحا فقالت له زوجته : هات الكبريت بيدك اليمنى يا جحا. فرد عليها - محتداً- يا امرأة ، هل أنت مجنونة ؟! كيف أعرف يميني من شمالى في الظلام ؟!
|
|
تزوج أعمى من امرأة فقالت له : لو رأيت حسني وبياضي لعجبت! فقال: " لو كنت كما تقولين ما تركك المبصرون ".
|
|
عاد الرجل إلى بيته، وفي الطريق اعترض سبيله رجل غريب وقال له: " هل يمكنك إقراضي خمسة جنيهات؟ فقال له: ولكنى لا أعرفك ؟ فقال له الغريب : لهذا السبب لجأت إليك فكل الذين يعرفونني يرفضون إقراضى هذا المبلغ.
|
|
تسلل أحد اللصوص إلى منـزل جحا وسرق بعض أثاث البيت فما كان من جحا إلا أن حمل بقية الأثاث وسار وراء اللص حتى دخل داره! فوجئ اللص بجحا يدخل وراءه فسأله - من أنت يا هذا ؟ أجاب جحا : أنا صاحب الدار الجديدة التي نقلتنا إليها !!
|
|
كان أحد المجانين يكتب رسالة فسأله زميله: لمن تكتب الرسالة ؟ فقال أكتبها لنفسى . فسأله الآخر : وماذا في الرسالة ؟ فأجاب المجنون بسرعة : وكيف أعرف ما فيها وهى لم تصلني بعد.
|
|
سمع جحا عن رجل مريض من أهل قريته فذهب إليه يعوده، فلما قابل أهل المريض أخذ يعزيهم ويقول لهم : عظم الله أجركم في الفقيد .فقال أهل المريض في دهشة : ولكنه لم يمت بعد .. فقال جحا : يموت إن شاء الله !!
|
|
دخل رجل محل البقالة وطلب من جحا أن يبيع له سكراً .. مد جحا يده إلى وعاء على الرف مكتوب عليه (فلفل أسود ) وأعطى للرجل مراده . تعجب الرجل وسأل جحا مندهشًا عن السر في هذا. أجاب جحا قائلاً: لقد تعمدت هذا حتى أضلل النمل ولا يعرف الطريق إليه .
|
|
قام الخليفة المأمون إلى مائدته لتناول غدائه وكان عنده أعرابي فقال : يا أعرابي هلم فقال الأعرابي: إنى صائم . فلما رأى الأطعمة تتعدد على المائدة يتوسطها جدي مشوي سارع فغسل يده وتهيأ للطعام فقال المأمون : ألم تقل إنك صائم ؟ قال : أقدر على إعادة صيام يوم واحد.
|
|
قابل إمام المسجد جحا فقال له: إنك عالم يا جحا في الحساب ، وعندى مسألة حيرت عقلي ، لعلي أجد لها عندك الجواب؛ كيف تقسم أربعة دنانير على ثلاثة رجال ؟ فقال جحا: للرجل الأول ديناران ، وللثانى كذلك ديناران ولن يبقى للثالث شئ فليصبر حتى يفرج الله بدينارين فيأخذهما.
|
|
ماتت جارية لرجل، فلما دفنها قال : لقد كنت تقومين بحقوقى فلأكافأنك؛ اشهدوا على أنها حرة.
|
|
ادعى رجل النبوة فقيل له: ما علامات نبوتك ؟ فقال أنبئكم بما في نفوسكم. قالوا: فما في نفوسنا؟ قال: في نفوسكم أننى كاذب ولست نبيًا.
|
|
قال التلميذ المطرود من المدرسة لأبيه : هل تستطيع أن تذكر لي يا أبتِ السبب الذي أخرجك المعلم به من الصف يوم كنت تلميذاً ؟ فقال الأب على الفور : السبب يا بني هو الثرثرة والشغب والكسل. فقال الولد عندئذ متعجباً : يا سبحان الله ! حقاً إن التاريخ يعيد نفسه .
|
|
استقل جحا قطاراً وكان مرتديا قبعته .. وحينما أطل من نافذة القطار أخذ الهواء قبعته وطارت من النافذة .. حينئذ أخرج جحا بعض النقود من جيبه وألقى بها وراء قبعته وقال لها : الحقي بي في القطار التالي .
|
|
سافر جحا من قريته إلى المدينة فرأى البحيرة لأول مرة ، فقال : ما أجمل هذا الحقل لولا أنه مملوء بالمياه !!
|
|
سأل جحا أصدقاءه في أي يوم ولدتم ؟ فقال الأول : يوم السبت وقال الثانى : يوم الثلاثاء وقال الثالث : يوم الجمعة . فرد جحا : كذبت فيوم الجمعة عطلة رسمية !
|
|
بينما جحا راكب بغلته وقد ضلت به الطريق لقيه صديق له فسأله : إلى أين عزمت يا جحا ؟ فقال له : للبغلة بعض الحاجات وقد رأيت أن أصحبها حتى تقضى حاجاتها !!
|
|
هاجم رجلان قافلة فيها ستون رجلا فأخذوا مالهم وثيابهم، فقيل لبعضهم : "كيف غلبكم رجلان وأنتم ستون ؟ فقال : " أحاط بنا واحد وسلبنا الآخر.. ماذا نفعل ؟!!"
|
|
قال جحا :- تزوجت امرأة كئيبة المنظر، وبعد أيام قالت لي : أرجو أن تخبرني بمن أريه وجهي من أقربائك الرجال، ومن منهم لا أريه وجهي. فرددتُ عليها بسرعة قائلاً: لا تريني وجهك، وأريه من تشائين.
|
|
سرق أحد اللصوص حمار جحا في يوم ما فقال له أحد أصدقائه : ماذا ستفعل مع اللصوص ؟ فقال جحا: إذا لم يُرجع اللصوص حمارى سأفعل مثل ما فعل أبي من قبل!! فسأله أحد أصدقائه : وماذا فعل أبوك؟ فقال جحا: اشترى حماراً غيره !!
|
|
هبت يومًا ريح شديدة، فأقبل الناس يدعون الله و يتوبون؛ فصاح جحا: لا تعجلوا بالتوبة، إنما هى زوبعة و تسكن.
|
|
قال القاضى للمتهم : أنت محكوم عليك بمائة وثلاثين عامًا سجنًا؛ ثم استأنف قائلاً - بعد أن لاحظ ذهول المتهم : " لكن إذا كنت حسن السير والسلوك في المائة الأولى سوف ألغى التنفيذ من باقي المدة".
|
|
اشترى أحمق ظبيًا بأحد عشر درهمًا، فلقيه شخص وسأله بكم اشتريت الظبي ؟ ففتح كفيه وفرّق أصابعه العشرة وأخرج لسانه يشير بذلك إلى أحد عشر، فهرب الظبي منه.
|
|
صاحت الأم في ابنها الصغير: لماذا تأخرت؟ ألم أقل لك أرجع من البقالة بسرعة ؟ فقال الابن: نعم يا ماما ولكن لم تقولي لي أن أذهب بسرعة.
|
|
أُغمي على رجل أعمى في السوق فحمله الناس ظنًا منهم أنه مات، فقام وقال لجحا: يا جحا قل للناس إني حي. فقال له: أصدقك وأكذب كل هؤلاء.
|
|
اشترى رجل غرابًا صغيرًا فسأله جيرانه في حيرة واستغراب : ماذا تنوي أن تفعل به ؟ قال: لقد سمعت بأن الغربان تعيش أكثر من مئتي سنة..فأردت ان أرى بنفسي هل هذا الكلام صحيح أم لا !!
|
|
قيل لجحا : عُدَّ لنا المجانين في هذه القرية. قال : هذا يطول بي ولكني أستطيع بسهولة أن أعد لكم العقلاء !!
|
|
سأل أعرابي عبد الملك بن مروان ، فقال له : سلِ الله . فقال : قد سألته فأحالني عليك ، فضحك منه وأعطاه.
|
|
سأل القاضى المتهم : كيف استطعت سرقة هذا الرجل في النهار ؟ قال المتهم : في المرة الماضية قلت لي كيف استطعت سرقته ليلاً.. فمتى يمكنني القيام بأعمالى.
|
|
في يوم من الأيام خرج جحا وزوجته لغسيل ملابسهما عند النهر، وفي أثناء غسيلهما الملابس بالماء والصابون ظهر غراب فوقهما فجأة وأخذ الصابون، فصرخت الزوجة قائلة: أمسك الغراب يا جحا لقد أخذ الصابون! فقال: دعيه ألا ترين قذارته ألا ترين أنه ملطخ باللون الأسود.
|
|
قال مجنون لزميله : عندما أشرب القهوة لا أستطيع أن أنام فرد عليه الآخر قائلا : غريب وأنا عندما أنام لا أستطيع أن أشرب القهوة.
|
|
نظر جحا في بئر ولما رأى وجهه فيه فزع وأسرع إلى أمه قائلا: مصيبة يا أماه إن في البئر لصاً ! فأجابته أمه قائلة : دعني أذهب معك لأرى ماذا في الأمر ولما جاءت إلى البئر وأطالت النظر فيه قالت له : صدقت يا بني ومعه امرأة أيضاً !!
|
|
تبخر جحا يوما فأحرقت النار ثيابه ! فغضب وأخذ على نفسه عهداً ألا يتبخر أبداً إلا وهو عريان !!.
|
|
ضاع حمار جحا فجعل يبحث عنه في كل مكان فبينما هو يسير في الطريق سمع رجلا يقول لزوجته : عندما أراك أرى الدنيا كلها فسأله جحا - على أحر من الجمر : فهل رأيت حماري إذن ؟
|
|
في يوم من الأيام كان جحا يملك عشرة حمير، فركب على واحد وعد الباقي فإذا هي تسعة، ثم نزل من الحمار العاشر فإذا هي عشرة، فقال: أمشي وأكسب حمارًا بدلا من أن أركب وأخسر حماراً.
|
|
جاء وقت نوم جحا فنام وغرق في النوم وفجأة نهض من سريره قائلا لزوجته:أحضري لي النظارة بسرعة فقالت: ولماذا؟ فقال: هنالك أشياء لم أرها جيدًا في الحلم فأريد أن أراها جيدًا قبل أن يذهب مني.
|
|
صاح حارس حديقة الحيوان للسيدة قائلا: احترسي يا سيدتي فإن كلبك يقترب كثيرًا من الأسد داخل قفصه. ابتسمت السيدة وهي تقول : لا تخف ! فإن كلبي لا يعض.
|
|
سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية ، فقال : خلِّلها بأصابعك ، فقال أخافُ أن لا تبُلَّها فقال الشعبي : إن خفت فانقعها من أول الليل .
|
|
قال رجل ( لجحا) : أتحسن الحساب بأصابعك؟ قال : نعم قال : خذ جرتين حنطة . فعقد جحا الخنصر والبنصر ثم قال : خذ جرتين شعيراً. فعقد جحا السبابة والإبهام وأقام الوسطى ! فسأله الرجل : ولِمَ أقمت الوسطى ؟ فقال جحا : لئلا تختلط الحنطة بالشعير.
|
|
ذهب جحا إلى دكان لبيع الأحذية وأعجبه حذاء ، وسأل البائع عن ثمنه . فقال البائع : ثمن الحذاء عشرة دراهم . فرد جحا : لو خفضت السعر إلى ثمانية دراهم فسوف أشترى الفردتين معا !!
|
|
كان رجل يمشى في الصحراء فوجد قنينة فمسحها فخرج منها مارد وقال له : شبيك لبيك ؟ فقال الرجل بسرعة : أريد منـزلاً فخمًا ..فقال المارد . لو كنت أمتلك منـزلاً لما سكنت في هذه القنينة .
|
|
نزل جحا ضيفاً على رجل صديق، فقدّم له في اليوم الأول حليباً ، وفي اليوم الثاني حليباً ، وفي اليوم الثالث حليباً ، وفي اليوم الرابع جلس جحا حزيناً ، فسأله صديقه : ما بك يا جحا ؟ أجاب جحا : أنتظر حتى تفطمني.
|
|
احترق محل الملابس الذي يملكه أحد التجار في أحد شوارع المدينة، وأتى الحريق على معظم المحل وحينما سأله صديق له : هل خسرت كثيراً عندما احترق متجرك ؟ فقال التاجر: ليس كثيراً يا صديقي فمن حسن الحظ أنه كان عندنا في هذا الشهر تخفيضات بمناسبة الأوكازيون.
|
|
قال الهيثم بن عدي : صحبت الإمام أبا حنيفة مع نفر من أصحابه لعيادة مريض عُرف ببخله الشديد، وتواصينا على أن نُعَرِّض بالغذاء فلما دخلنا وقضينا حق العيادة قال أحدنا : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا . فتمطى المريض وقال : ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه.
|
|
أبصر جحا أحد البخلاء وقد أشرف على الغرق والناس ينادونه ويقولون : (هات يدك ) والرجل يرفض أن يمد إليهم يده وهنا صاح جحا : يا ناس لا تقولوا له : ( هات ) فإنه ينفر منها بل قولوا له : (خذ أيدينا ).
|
|
كان جحا مسافرًا إلى بلدة بعيدة وأخذ معه جوالاً من السكر، فسأله بعضهم: لماذا تأخذ معك جوالا من السكر؟ فقال لهم: لأن الغربة مرة.
|
|
طلب الأستاذ من التلميذ أن يُدخل كلمة الحمار في جملة مفيدة ؟ فقال التلميذ: الحمار يغرد فوق الشجرة !!
|
|
سألوا جحا يومًا : أيهما أكثر فائدة؟ الشمس أم القمر؟ فقال: الشمس لا تفيد كثيرًا؛ لأنها تطلع في النهار أما القمر فيظهر في الليل وينير الدنيا.
|
|
كان ابن جحا يدعو الله ويقول: اللهم أمتني ميتة أبي. سألوه وكيف مات أبوك؟ فقال: أكل خروفا مشويا وطبقًا من الحلوى وصعد إلى السطح ونام في الشمس ، ولم يستيقظ حتى الآن .
|
|
سأل القاضي المتهم: لماذا ضربت الرجل بالسكين ؟ فرد المتهم: الظروف لم تساعدني لشراء مسدس !!
|
|
قال أحمق لابنه الأحمق: أي يومٍ صلينا الجمعة في مسجد الرصافة.. لقد نسيت؛ ولكني أظن أنه يوم الثلاثاء. فقال ابنه: صدقت.. كذا كان.
|
|
تقلد أحمق بقلادة في عنقه فسُئل في ذلك فقال : لأعرف بها نفسي ولئلا أضل الطريق . وذات ليلة أخذ أخوه القلادة فتقلدها فلما أصبح ورأى القلادة فى عنق أخيه، أخذ يبكي ويقول : يا أخي لقد أصبحت أنت أنا فمن أكون أنا؟!!!
|
|
بعد سهرة جميلة قرر الشابان العودة إلى منـزلهما في أحد الزوارق، وأخذا يجدفان طول الليل حتى طلع الصباح ..قال أحدهم للآخر : إنه من المؤسف أننا نسينا فك الحبل الذي يربط القارب في الشاطئ!!!
|
|
دفع أحدهم كتاباً إلى جحا ليقرأه فعسرت عليه قراءته ولم يعرف ما فيه - وأراد جحا أن يتخلص من هذا المأزق فسأل الرجل - من أين جاءك هذا الكتاب؟ فقال الرجل : من مدينة حلب. فقال جحا: صدقت ومن قال لك إني أعرف القراءة بالحلبى ؟!
|
|
سأل المعلم تلاميذه : ما الفعل الماضي من السرقة ؟ قال أحد التلاميذ: سرق. قال المعلم: والمستقبل؟ قال التلميذ : في السجن.
|
|
سأل أحد الحمقى زميلا له: "ما هو الأفضل السير أمام الجنازة أم خلفها ؟؟ فقال : " لا تكن في النعش وامش كيفما شئت ".
|
|
بُنى في القرية مسجد جديد فلما رآه جحا سأل ما هذا ؟ فقيل له : هذا مسجد الجامع. فقال جحا : رحم الله جامعاً. ما أحسن ما بنى!!
|
|
سألت طفلة جحا سؤالاً : ما هو يا أبت الشىء الذي يجعل منــزل الزوجية سعيداً هانئاً ؟ جحا : شيئان يا ابنتي : أولاً : أن يكون الزوج أخرسَ. ثانيا : أن تكون الزوجة عمياء .
|
|
قالت الأم لطفلها ضع الشيء الذي تخاف عليه في الصندوق وأقفل عليه. فقام الطفل بوضع المفتاح في الصندوق و أقفل عليه.
|
|
قالت امرأة لأختها: اليوم مشيت الى السوق فدخل في رجلي مسمار. فقالت لها: و كان الخف الجديد في رجلك؟ قالت: لا! قالت لها: فاحمدي الله.
|
|
دخل رجل رث الثياب يومًا على الإسكندر فتكلم بفصاحة فقال الإسكندر : لتكن ثيابك كحسن كلامك. فقال: أنا قادر على الكلام وأما الثياب فأنت تقدر عليها فخلع عليه وأكرمه.
|
|
ضاع من جحا خاتم ذهب فى الطريق، وكان الظلام شديدًا فى الشارع، فلم يستطع أن يبحث عنه، فلما حضر إلى بيته أخذ يلف و يدور في الحجرات و يبحث عن الخاتم. فقالت له زوجته: عن أى شيء تبحث يا جحا؟ فقال: أبحث عن الخاتم. فقالت: هل ضاع منك هنا؟ فقال: لا! بل فى الشارع ولكنه كان مظلمًا، ففضلت أن أبحث في النور.
|
|
دخل رجل مطعمًا وعلق معطفه ووضع عليه ورقة كَتب عليها: "هذا المعطف لبطل في الملاكمة وسيعود بعد عشر دقائق. ولما رجع لم يجد المعطف، بل رأى ورقة كُتب عليها : " أخذ المعطف بطل فى الجرى ولن يعود أبدًا"!
|
|
طلبت أم من ابنها أن يشتري البيض وأن يذهب بسرعة، فذهب الابن مسرعًا واشترى البيض وفي الرجوع تأخر كثيراً، فقالت أمه: لماذا تأخرت يا بنى؟ قال: قلتِ لي اذهب بسرعة، ولم تقولي تعال بسرعة.
|
|
جلس الشاعران الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجه محمرة . وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال : عرف الخير أهله فتقدم . فقال الرصافي : كثر النبش تحته فتهدم.
|
|
كان جحا يدق وتدا في حائط له ..وكان وراء الحائط حظيرة دواب لجاره..فانخرق الحائط..وعندما رأى جحا من خلال الثقب خيلاً وبغالاً..أخذ يجري إلى زوجته فرحًا وقال لها: تعالي وانظري فقد وجدتُ كنزًا من البهائم.
|
|
طلب الأستاذ من التلميذ أن يُدخل كلمة الحمار في جملة مفيدة ؟ فقال التلميذ: الحمار يغرد فوق الشجرة !!
|
|
دعا سقراط ضيوفه إلى مائدة ، ولاحظ أحدهم أنْ ليس على المائدة ما ينبغي ، وأنه ينقصها الشيء الكثير فقال له : كان ينبغي أن تهتم أكثر بضيوفك ، وأن تعتني باختيار ألوان الطعام. فقال له سقراط : إن كنتم عقلاء فعليها ما يكفيكم ، وإن كنتم جهلاء فعليها فوق ما تستحقون.
|
|
تنازع شخصان وذهبا إلى جحا – وكان قاضيًا – فقال المدعي : لقد كان هذا الرجل يحمل حملاً ثقيلاً ، فوقع على الأرض ، فطلب مني أن أعاونه ، فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له ، فقال ( لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله . وها أنا ذا أريد أن يدفع لي اللا شيء .
|
|